السبت، 4 أكتوبر 2014

شبهة الرسول اعرض عن رأي ابي بكر وعمر يوم بدر

ورد في صحيح مسلم ما يلي:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال فتكلم أبو بكر فأعرض عنه ثم تكلم عمر فأعرض عنه فقام سعد ابن عبادة فقال إيانا تريد ؟ يا رسول الله والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا………………
انظر
صحيح مسلم – الجهاد والسير – غزوة بدر – الجزء 3 صفحة
والحديث نفسه ورد بصيغ اخرى في كل من
مسند أحمد بن حنبل الجزء 3 صفحة 257 والجزء 3 صفحة 219
المستدرك الجزء 3 صفحة 283
صحيح ابن حبان الجزء 11 صفحة 24
وغيرهم
فقال الروافض: لماذا اعرض الرسول عن الشيخين ان لم يسيئا القول ولم يشعر بنيتهما!
بل واتهموا اهل السنة بالتحريف والتمويه والبتر في كلامهما حتى لا تزعزع صورتهما امام العامة (يقصدوننا معشر اهل السنة!)
ذكره الرافضي مرتضى العسكري في كتابه : ( معالم المدرستين) ج1 – ص 246
مستشهدا بما قاله كل من الواقدي في كتابه المغازي ج1 ص 48 و49 . والمقريزي في كتابه امتاع الاسماع ج1 ص 74 و75. ونقله ايضا ابن ابي الحديد في شرحه نهج البلاغة
مضى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى إذا كان دوين بدر أتاه الخبر بمسير قريش ، فاستشار الناس ، فقام أبو بكر رضي الله عنه فقال فأحسن ، ثم قام عمر فقال فأحسن ، ثم قال : يا رسول الله ، إنها والله قريش وعزها ، والله ما ذلت منذ عزت ، والله ما آمنت منذ كفرت ، والله لا تسلم عزها أبدا ولتقاتلنك ، فاتهب لذلك أهبته ، وأعدّ لذلك عدته….”
يقصد ان كلام عمر هنا هو الكلام الذي حذفه علماء السيرة كابن هشام والطبري تنقية لوجه الصحابيين في اعين العامة!
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
للجواب عن هذه الشبهة اقول مستعينة بالله تعالى بالتدريج:
1 – لماذا أعرض الرسول عن ابي بكر وعمر ؟
الجواب:
نعود للحديث الاصلي عند مسلم السابق ذكره نجد
عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور حين بلغه إقبال أبي سفيان قال فتكلم أبو بكر فأعرض عنه ثم تكلم عمر فأعرض عنه فقام سعد ابن عبادة فقال إيانا تريد
باكمال قراءة الحديث نجد ان رسول الله انما كان يريد مشورة الانصار! وعمر وابو بكر من المهاجرين. لهذا نجد سعد بن عبادة زعيم الانصار قد فطن لغرض رسول الله فقام مخاطبا له ” ايانا تريد” يعني تقصدنا نحن معشر الأنصار.
فالمقصود بالمشورة هنا ليس المهاجرين بل الأنصار.فالرسول اراد نصرة الانصار لأنه كان يظن أن الأنصار لا تنصره إلا في المدينة، وذلك أنهم شرطوا له أن يمنعوه مما يمنعون منه أنفسهم وأولادهم.
وهذا لا يعني زهد النبي في نصرة الشيخين وباقي المهاجرين. فالامر تعلق بالمشورة فقط!
ونجد عند احمد في مسنده حديث صحيح يصرح بذلك. انظر الحديث رقم 12883
الأن نأتي الى المسألة التانية ألا وهي
هل فعلا قال عمر أو أبوبكر أو هما معا(رضي الله عنهما) ما ذكره الواقدي والمقريزي في كتابيهما؟
ثم قال : يا رسول الله ، إنها والله قريش وعزها ، والله ما ذلت منذ عزت ، والله ما آمنت منذ كفرت ، والله لا تسلم عزها أبدا ولتقاتلنك ، فاتهب لذلك أهبته ، وأعدّ لذلك عدته….”
الجواب يأتي كالتالي:
من هو الواقدي ومن هو المقريزي؟ وهل هما حجة علينا؟
الجواب كالتالي:
من هو الواقدي:
هو محمد بن عمر بن واقد الواقدى الأسلمى ، أبو عبد الله المدنى القاضى ، مولى عبد الله بن بريدة الأسلمى ( نزيل بغداد )
المولد : 130 هـ
الطبقة : 9 : من صغار أتباع التابعين
الوفاة : 207 هـ بـ بغداد
روى له : ابن ماجة (حديث واحد فقط ! )
لا شيء للواقدي في الكتب الستة إلا حديث واحد وهو الذي عند ابن ماجة
مرتبته عند ابن حجر : متروك مع سعة علمه
مرتبته عند الذهبـي : قال البخارى و غيره : متروك
ضعفه الكثير من كبار العلماء كـ : النووي – الدارقطني – ابن الجوزي – شعيب الأرؤوط – ابن كثير – النسائي – أبو داود – يحيا بن معين – … وغيرهم
انظر:
الضعفاء الصغير للبخاري ص 215
الضعفاءالكبير للعقيلي 4 / 107 – 109
الكامل لابن عدي 6 / 241 – 243
اذن اتفق أئمة النقد على أنه متروك .
ويظهر من صنيع هؤلاء الأئمة أن الواقدي يؤخذ عنه ما عرف اختصاصه به وهو المغازي والسير والأخبار ، ولكن يحتاط فيما إذا تضمنت المرويات عنه أشياء في العقائد أو الأحكام والشريعة ، وكذلك عند الاختلاف يرجح مرويات من كان أوثق منه ، والله أعلم .
إذن فكلامه في مثل هذه الأمور لا يعتد به ولا يؤخذ منه.
هناك مسألة أخرى: هناك من اتهمه بالتشيع كـالشيعي ابن النديم – صاحب الفهرست – الذي فضح تشيعه بل واتهمه باستعمال التقية. فقال عنه” أخبار الواقدي أبو عبد الله محمد بن عمر الواقدي مولى الاسلميين من سهم بن أسلم وكان يتشيع حسن المذهب يلزم التقية وهو الذي روى ان عليا عليه السلام كان من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم كالعصا لموسى عليه السلام واحياء الموتى لعيسى بن مريم عليه السلام وغير ذلك من الأخبار
والكام يطول فيه لكني فضلت الاختصار
وشهد شاهد من اهله!
الآن نعود إلى المقريزي؟
من هو المقريزي؟
هو تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي الحنفي المذهب ثم الشافعي. اشتهِر بلقب: “تقي الدين المقريزي”. ولد سنة 766هـ.
يرجع نسبه للحسين بن علي من جهة العبيدية القرامطة كما هو واضح من عمود نسبه وكما ذكره السخاوي في كتابه ا لضوء اللامع. ومعروف ان القرامطة هم من غلاة الروافض
وكدا فعل محمد مرتضى الزبيدي المتوفى سنة 1205 في “المشجر الكشاف
وقال الشوكاني في: “البدر الطالع” عن كتاب: “الخطط والاثار للمقريزي”: وهو من أحسن الكتب وأنفعها، وفيه عجائب ومواعظ وكان فيه ينشر محاسن العبيدية، ويفخم شأنهم، ويشيد بذكر مناقبهم وكنت قبل أن أعرف انتسابه إليهم أعجب من ذلك، كونه على غير مذهبهم، فلما وقفت على نسبه علمتُ أنه استروح إلى ذكر مناقب سلفه”. أهـ. (1/80).
فعلى الرغم بان المقريزي لم يتبع مذهب العبيدية القرامطة الذين ينتسب اليهم. ورغم انه تمذهب بالمذهب الحنفي ثم الشافعي ورُمي بالظاهرية إلا أن الشيخ ناصر بن محمد الأحمد قال انه كان يدور بين الماتريدية والأشاعرة. واورد قولة له في بعض رسائله المطبوعة ” وقال أصحابنا الأشعرية” (انظر رسائل المقريزي)
ومما يؤخذ على المقريزي نقله لأي كلام إذا خدم موضوعه ورأيه كـابن عربي الصوفي الشهير وقد أتى بطوام ومعضلات من كفريات وبدع ابن عربي!
وقد نقل الحافظ السخاوي في “الضوء”(7 / 70) أن المقريزي ممن ينقل غالب تاريخه عن رجل يكذبه الحافظ ابن حجر، ثم يصفه المقريزي بـ: “الحافظ”.!
فالمقريزي اذن له سقطات خطيرة قد تجعل من قرأ كتبه يعيد النظر فيها!
ثم من من العلماء صحح هذه الرواية ؟
لم اجد احدا صححها !!!
الخلاصة
لم يعرض الرسول صى الله عليه وسلم عن ابي بكر وعمر لأنهما منافقان كما يدعي الغوغائيون من الرفضة على رأسهم مرتضى العسكري ومن حذا حذوه. بل لأنه صلى الله عليه وسلم إنما كان يريد مشورة الانصار لا المهاجرين والدليل في نص الحديث ذاته.
أما عن العبارة التثبيطية المفتراة على الفاروق عمر وابي بكر شيخا الأمة الاسلامية جمعاء فقد عرفنا مصدرها


شبهة ابي بكر وعمر سيدا كهول اهل الجنة

أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة.

الشبهة: كيف يكونا من كهول أهل الجنة وأهل الجنة يكونون شبابا؟

قال ابن الأثير « الكَهْل من الرِجال مَن زاد على ثلاثين سنة إلى الأربعين وقيل من ثلاث وثلاثين إلى تمام الخمسين. وقيل أراد بالكَهل هاهنا الحليمَ العاقِلَ.
وفيه أنّ رجلا سألَه الِجهاد معه فقال هَلْ في أهْلِك مِن كاهِل يُروى بكسر الهاء على أنه اسم وبِفَتْحِها على أنه فَعْل بِوَزن ضارِبٍ وضارَبَ وهما من الكُهولة أي هل فيهم مَن أسَنَّ وصار كَهْلا
كذا قال أبو عُبيد وردّه عليه أبو سعيد الضَّرير وقال قد يَخْلُف الرجلَ في أهله كَهْلٌ وغيرُ كَهل في المُلِمَّات وسَنَدُهم في المُهِمَّات
ويقولون مُضَرُ كاهِل العرب وتميم كاهِل مُضَر وهو مأخوذ من كاهِل البَعير وهو مُقَدَّم ظَهْره وهو الذي يكون عليه المَحْمِلُ
وإنما أراد بقوله هل في أهْلِك مَن تَعْتمِد عليه في القِيام بأمْرِ مَن تَخْلُف من صِغارِ وَلَدِك لئلاّ يَضِيعوا ألاَ ترَاه قال له ما هُم إلاّ أُصَيْبِيَةٌ صِغار
فأجابه وقال ففِيهم فجاهِدْ وأنكَر أبو سعيد الكاهِل وزَعم أن العرب تقول للذي يَخْلُف الرجلَ في أهله ومالِه كاهِنٌ بالنون
وقد كهَنَه يكْهُنُه كُهُونا فإمَّا أن تكون اللام مُبْدَلة من النون أو أخْطَأ السامعُ فظَنَّ أنه باللام س وفي كتابه إلى اليمن في أوقات الصلاة والعِشاء إذا غاب الشَّفَقُ إلى أن تَذْهب كَواهِلُ الليل أي أوائِلُه إلى أوْساطه
تشبيها لِلَّيل بالإبِل السائرة التي تتقدّم أعْناقُها وهَوادِيها ويَتْبَعُها أعجازُها وتَوالِيها والكَواهِل جَمْع كاهِل وهو مُقَدّم أعْلى الظَّهْر
ومنه حديث عائشة وقَرّرَ الرُّؤوسَ على كَواهِلها أي أثْبَتَها في أماكِنها كأنها كانت مُشْفِيةً على الذَّهاب والهَلاك» (النهاية ص818 والفائق 3/288 لسان العرب 11/601 غريب الحديث لابن قتيبة1/322).

وقال المناوي في فيض القدير « المراد بالكهل هنا الحليم الرئيس العاقل المعتمد عليه يقال فلان كهل بني فلان وكاهلهم أي عمدتهم في المهمات وسيدهم في الملمات على أن ما صار إليه أولئك من أن الكهل من ناهز متفق عليه ففي النهاية الكهل من زاد عن ثلاثين إلى أربعين وقيل من ثلاث وثلاثين إلى خمسين وفي الصحاح من جاوز الثلاثين وخطه الشيب» (فيض القدير1/89).


حديث مبغض ابي بكر وعمر هم يهود هذه الامة

أن مبغض أبي بكر وعمر هم يهود هذه الأمة
قال أبو بكر الخطيب هذا الحديث كذب موضوع - الموضوعات1/324 -


استشهادهم في قوله : يا ايها الذين آمنوا لا ترفعوا اصواتكم .

لا يوجد رواية تثبت ان احداً من الصحابة رفع صوته فوق صوت النبي صلى الله عليه وسلم

اما شبهة الرافضة ا نابي بكر وعمر رفعوا اصواتهم عند النبي >>


الشبهة : 

أبو بكر وعمر حبطت أعمالهم لأن الله أنزل فيهم : ( لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ) وانتهت الآية بقوله تعالى : ( أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ) , وهذا منافي للآداب .


الجواب : 

1- أبو بكر عمر رضي الله عنهما ( لم يرفعوا أصواتهم على رسول الله ) وإنما رفعا أصواتهما على بعضهما البعض , فما يحاول أن يصوره الرافضي كذب وخداع على الناس 

صحيح البخاري (5 / 168):
4367 -
حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَهُمْ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، أَخْبَرَهُمْ: «أَنَّهُ قَدِمَ رَكْبٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَمِّرِ القَعْقَاعَ بْنَ مَعْبَدِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ عُمَرُ: بَلْ أَمِّرِ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا أَرَدْتَ إِلَّا خِلاَفِي، قَالَ عُمَرُ: مَا أَرَدْتُ خِلاَفَكَ، فَتَمَارَيَا حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا، فَنَزَلَ فِي ذَلِكَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا} [الحجرات: 1] حَتَّى انْقَضَتْ .

وهذا يدل أنهما لم يرفعا صوتهما على رسول الله بل على بعضهما البعض بحضرة رسول الله .

وهذا الخلاف لأن كل منهما يرى أن المصلحة في فلان دون فلان وكل يريد مصلحة شرعية 

ولم يكن الخلاف على تجارة أو أموال أو مصالح شخصية .

2- أن الآية بدأت بندائهم باسم الإيمان ( يا أيها الذين آمنوا ) 

3- أنه ليس في الآية أن الله أحبط أعمالهم كما يدعي صاحب الشبهة بل الآية تقول ( أن تحبط أعمالكم ) ولم يقل ( حبطت أعمالكم ) 

وهذا كقوله تعالى : ( قل إن كان للرحمن ولد ) .

4- أنه قد ورد أن الامام علي رضي الله عنه ومن باب الإلزام ليس من باب الانتقاص أنه رفع صوته بحضرة رسول الله 

جاء في مشكل الآثار للطحاوي 
2617 -
وحدثنا يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني بكر بن مضر عن ابن الهاد عن محمد بن نافع عن عجير عن علي بن أبي طالب قال: 
لما أصيب حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه خرج زيد بن حارثة حتى أقدم ابنة حمزة وقال أنا أحق بها تكون عندي تجشمت السفر وهي ابنة أخي وقال علي بن أبي طالب أنا أحق بها تكون عندي وهي ابنة عمي وعندي ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال جعفر بن أبي طالب أنا أحق بها لي مثل قرابتك وعندي خالتها والخالة والدة فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : 
أنا أقضي بينكم في ذلك وفي غيره قال علي: فتخوّفت أن يكون قد نزل فينا قُرآن لرفعنا أصواتنا..)